فهرس الكتاب
ابنُ تيميةَ حُبّبَ إليهِ الشذوذُ وخَرْقُ الإجماعِ من شدّةِ إعجابِهِ بنفسِهِ، ومنْ فَرْط إعْجَابهِ بِنفسِهِ أنه ذُكِرتْ مسئلةٌ نحْوِيةٌ عندَهُ فقيلَ له هكذا قالَ سيبويهِ فقالَ سيبويهِ يكذبُ، ومَن ابنُ تيميةَ في النَّحوِ حتى يكذّبَ إمامَ النحوِ لأنهُ خَالَفَ رأيَهُ، وهذا خفيفٌ بالنسبةِ لتخطئةِ عليّ بن أبي طالبٍ في سبعَ عَشرَة مسئلةً، فلهذا انحرَفَ عنه أبو حيانَ النحْويُّ بعد أنْ كَانَ يحبُّهُ وقد امتدَحَهُ بقصيدةٍ ثم لما رَأَى منهُ تكذيبَ سيبويهِ ورأى كتابَهُ الذي سَمَّاهُ كتابَ العرشِ الذي ذَكَرَ فيه أنَّ الله قاعدٌ على الكرسيّ وأَنَّهُ أَخْلَى موضعًا للرسولِ ليقعدَهُ فيه زادتْ كراهيتُهُ له فَصَارَ يلعنُهُ حتَّى ماتَ، ذكرَ ذلكَ الحافظُ محمدُ مرتضى الزبيديُّ، وأبو حَيَّانَ إمامٌ في القراءاتِ والنحوِ والتفسيرِ وله سماع من شيوخ الحديث.
الرد المفصل
تأمل كذب الأحباش. فقد زعموا أن ابن تيمية وصف سيبويه بأنه كذاب. والآن أنظر إلى كلام الحافظ ابن حجر:"قال ابن تيمية لأبي حيان (لم يكن سبيويه نبيًا معصومًا) . وقد دار هذا الجدل في النحو حين خطأ ابن تيميه سيبويه في مسائل فلما عارضه أبو حيان لذلك قال له ابن تيميه"لم يكن سبيويه نبيًا معصومًا"."
قال ابن حجر"فأعتبر أبو حيان هذه الكلمة ذنبًا لا يغتفر وكان هذا سبب مقاطعته إياه" (الدرر الكامنة1/152) .
فمن الكذاب الآن أيها الأحباش؟ إما أنتم وإما الحافظ ابن حجر!!!
وأنا أرجح الأول نظرا لخبرتي القديمة بكم وبشيخكم الذي زعم أن الله أمر جبريل أن يوزع الشراب على المعازيم في السماء بمناسبة مولد محمد (المولد الشريف ص8و11) .
40-لِمَ وَصَفَ الذهبيُّ ابنَ تيمية في رسالتِهِ"بيانُ زَغَلِ العلمِ والطَّلبِ"بأنّهُ أهلَكَهُ فَرْطُ الغرامِ في رئاسةِ المشيخةِ والازدراءُ بالأكابرِ؟