فهرس الكتاب
رسالةُ الذهبيّ بيانُ زَغَلِ العلمِ والطلبِ صحيحةُ النسبةِ إليه لأنَّ الحافِظَ السَّخَاويَّ نَسَبَهَا للذهبيّ في كتابِهِ"الإعلانُ بالتوبيخِ لِمنْ ذَمَّ التاريخَ"وَنَقَلَ فيه بعضَ ما مَرَّ ذكرُهُ مِنْ وَصْفِهِ لابنِ تيميةَ بأنَّ فرطَ الغَرامِ في رئاسةِ المشيخةِ والازدراءَ بالأكابرِ أهلكهُ، فلا التفاتَ إلى مَنْ يَنفي صحتَهَا ونسبَتَهَا إلى الذهبيّ بلا دليلٍ بل ليرضيَ أتباعَ ابنِ تيميةَ الوهابيةَ لأجلِ المَالِ.
الرد المفصل
نحن ما أنكرنا صحة نسبة رسالة زغل العلم للذهبي. ولكننا عاتبون على نستنكر زغل الفهم والإنصاف عند الأحباش.
42-ما الرد على تمسّك بعض الوهابية لدعوى ابن تيمية في رواية حديث الترمذي الذي فيه:"اللهمَّ شفّعْه فِيَّ وشفعني في نفسي"بأنَّه لا يتبرك بذات النبي؟
وأما تمسكُ بعضِ الوهابيةِ لِدعوى ابنِ تيميةَ هذه في روايةِ حديثِ الترمذيِ الذي فيه:"اللهمَّ شَفعْهُ فيَّ وشَفعني في نفسِي"، فلا يفيدُ أنه لا يُتبركُ بذاتِ النبي، بل التبركُ بذاتِ النَّبيّ إِجماعٌ لم يخالفْه إلا ابنُ تيمية، والرسولُ هو الذي قالَ فيه القائلُ:
وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بوجهِهِ ثِمَالُ اليَتَامى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ
أَوْرَدَهُ البُخَاريُّ.
الرد المفصل
الآن وجد الأحباش رواية صحيحة من البخاري ولكن يا للعار. ترقبوا المفاجأة:
من هو قائل هذا البيت من الشعر: (وأبيض يستسقى الغمام بوجهه) ؟
أتعرف أيها المسلم من قائل هذا البيت من الشعر: إنه أبو طالب كما في صحيح البخاري (رقم963) أن ابن عمر لما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تذكر قول أبي طالب.
أيها الأحباش: أتأخذون تفاصيل دينكم وعقيدتكم من أبي طالب؟
هل بلغ بكم العجز أن تجدوا شيئا صحيحا من قول نبي أو صحابي حتى لجأتم إلى أبي طالب ليساندكم في عقيدتكم؟