فهرس الكتاب
الدليلَ على جوازِ طَلَبِ ما لم تَجر بهِ العادةُ بينَ الناسِ فمن ذلكَ ما رواهُ مسلمٌ من أن ربيعةَ بن كعبٍ الأسلميَّ الذي خَدَمَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ لهُ رسولُ الله من بابِ حُبّ المكافأةِ:"سَلني"فطلبَ مِن رسولِ الله أن يكونَ رفيقهُ في الجَنةِ، فقالَ له: أسألُكَ مرافقتكَ في الجنةِ، فلم يُنكِر عليهِ رسولُ الله بل قالَ لهُ من بابِ التَّواضُعِ:"أَو غير ذلكَ"، فقال الصَّحابيُّ: هُوَ ذاكَ، فقال له:"فَأعِنّي على نَفسِكَ بكثرَةِ السُّجودِ"، وكذلك سيدنا موسى عليهِ السلامُ حينَ طَلَبت منهُ عجوزٌ من بني إسرائيلَ أن تكونَ معهُ في الجنةِ لم يُنكِر عليها ذلكَ، رَوى ذلكَ عنهُ ابن حبّانَ في صحيحهِ وغيرُه. فَمِن أينَ لابن تيميةَ وأتباعِهِ أن يبنوا قاعدةً وهو قولُهُم"طَلَبُ ما لم تَجر بهِ العادةُ مِن غيرِ الله شركٌ".
الرد المفصل
كلام لا قيمة له. وهل قال ابن تيمية أن سؤال النبي الجنة على خلاف ما جرت به العادة؟
فإن كثيرا من الصحابة كانوا يطلبون من النبي أن يسأل الله لهم الجنة. ومن ذلك عكاشة.
الأحباش يضمنون الجنة بالشعرة والحجرة
ولكن بالمناسبة كيف تدعون بأن مجرد رؤية شعرة النبي تضمن قطعا بدخول الجنة. ألم ير عكاشة شعر النبي؟ فلماذا طلب منه أن يدعو الله له بالجنة؟
ألم يقم الرسول الحد على العديد ممن يؤمنون به وقد رأوا شعره كله. فلماذا لا يقل لهم أنتم رأيتم شعري فاعملوا ما شئتم فإنكم من أهل الجنةى
ألستم تقولون بأن التوسل بالشعرة والحجرة يدخل الجنة ولو بمجرد النظر إلى الشعرة أو الحجرة كما زعم زعيمكم جميل حليم أنهم أخذوها من قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - (مسجل بصوته) .
كيف أخذتم الحجرة من القبر؟ هل دخلتم القبر أم سرقتموها؟ أم تريدون أن تعلقونا بالترية والحصاة كما يفعل الشيعة؟