فهرس الكتاب
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {§أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [النساء: 59] إِنْ كَانَ حَيًّا"وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ: هُوَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ فِي - [176] - حَيَاتِهِ فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى , وَبَعْدَ وَفَاتِهِ فِي اتِّبَاعِ سُنَّتِهِ؛ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَمَّ بِالْأَمْرِ بِطَاعَتِهِ وَلَمْ يُخَصِّصْ ذَلِكَ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ , فَهُوَ عَلَى الْعُمُومِ حَتَّى يَخُصَّ ذَلِكَ مَا يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهُ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ عِبَادَهُ بِطَاعَتِهِمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُمُ الْأَمَرَاءُ"