وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ النِّعْمَةَ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِاطِّلَاعِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا هَمَّ بِهِ عَدُوُّهُ وَعَدُوُّهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَطْنِ نَخْلٍ مِنِ اغْتِرَارِهِمْ إِيَّاهُمْ , وَالْإِيقَاعِ بِهِمْ إِذَا هُمُ اشْتَغَلُوا عَنْهُمْ بِصَلَاتِهِمْ , فَسَجَدُوا فِيهَا , وَتَعْرِيفِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَذَارِ مِنْ عَدُوِّهِ فِي صَلَاتِهِ بِتَعْلِيمِهِ إِيَّاهُ صَلَاةَ الْخَوْفِ