فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24336 من 48567

قَالَ: فَقَالَ تَحْتَ رَجْلِ يَمِينِهِ، كَأَنَّهُ قَالَ: تَحْتَ رِجْلِهِ أَوْ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُمْنَى قَالَ: وَقَوْلُ لَبِيدٍ:

[البحر الوافر]

أَضَلَّ صِوَارَهُ وَتَضَيَّفَتْهُ ... نَطُوفٌ أَمْرُهَا بِيَدِهِ الشِّمَالِ

كَأَنَّهُ قَالَ: أَمْرُهَا بِالشِّمَالِ وَإِلَى الشِّمَالِ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ أَيْضًا:

حَتَّى إِذَا أَلْقَتْ يَدًا فِي كَافِرٍ

فَكَأَنَّهُ قَالَ: حَتَّى وَقَعَتْ فِي كَافِرٍ. وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ: هُوَ الْمَكْفُوفُ عَنْ خَبَرِهِ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ قَالَ: وَلَهُ مَعْنًى آخَرُ: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى} [الرعد: 18] مَثَلُ الْجَنَّةِ مَوْصُولٌ صِفَةٌ لَهَا عَلَى الْكَلَامِ الْأَوَّلِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ: أَنْ يُقَالَ ذُكِرَ الْمَثَلُ، فَقَالَ مَثَلُ الْجَنَّةِ، وَالْمُرَادُ الْجَنَّةُ، ثُمَّ وُصِفَتِ الْجَنَّةُ بِصِفَتِهَا، وَذَلِكَ أَنَّ مَثَلَهَا إِنَّمَا هُوَ صِفَتُهَا وَلَيْسَتْ صِفَتُهَا شَيْئًا غَيْرَهَا وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَثَلَ، فَقِيلَ: مَثَلُ الْجَنَّةِ، وَمَثَلُهَا صِفَتُهَا وَصِفَةُ الْجَنَّةِ، فَكَانَ وَصْفُهَا كَوَصْفِ الْمَثَلِ، وَكَانَ كَأَنَّ الْكَلَامَ جَرَى بِذِكْرِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: الْجَنَّةُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

[البحر الوافر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت