أَحْسِرُهَا، وَأَحْسُرُهَا حَسْرًا، وَذَلِكَ إِذَا أَنْضَيْتُهُ بِالسَّيْرِ، وَحَسَرْتُهُ بِالْمَسْأَلَةِ إِذَا سَأَلْتُهُ فَأَلْحَفْتَ. وَحَسَرَ الْبَصَرُ فَهُوَ يَحْسِرُ، وَذَلِكَ إِذَا بَلَغَ أَقْصَى الْمَنْظَرِ فَكَلَّ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} وَكَذَلِكَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَلَّ وَأَزْحَفَ حَتَّى يَضْنَى. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ