وَقَالَ آخَرُونَ:
[البحر الوافر]
وَنُسْحَرُ بِالطَّعَامِ وَبِالشَّرَابِ
أَيْ نُغَذَّى بِهِمَا. فَكَأَنَّ مَعْنَاهُ عِنْدَهُ كَانَ: إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا لَهُ رِئَةٌ، يَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَيَشْرَبُ الشَّرَابَ، لَا مَلَكًا لَا حَاجَةٌ بِهِ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَالَّذِي قَالَ مِنْ ذَلِكَ غَيْرُ بَعِيدٍ مِنَ الصَّوَابِ