§وَأَمَّا قَوْلُهُ: {الْمُثْلَى} [طه: 63] فَإِنَّهَا تَأْنِيثُ الْأَمْثَلِ، يُقَالُ لِلْمُؤَنَّثِ، خُذِ الْمُثْلَى مِنْهُمَا. وَفِي الْمُذَكَّرِ: خُذِ الْأَمْثَلَ مِنْهُمَا، وَوُحِّدَتِ الْمُثْلَى، وَهِيَ صِفَةٌ وَنَعْتٌ لِلْجَمَاعَةِ، كَمَا قِيلَ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8] وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُثْلَى أُنِّثَتْ لِتَأْنِيثِ الطَّرِيقَةِ. وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} [طه: 63] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ