حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ} [طه: 88] يَقُولُ: نَسِيَ - [143] - مُوسَى رَبَّهُ فَأَخْطَأَهُ، وَهَذَا الْعِجْلُ إِلَهُ مُوسَى قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ الْقَوْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ هَؤُلَاءٍ، وَهُوَ أَنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ عَنِ السَّامِرِيِّ أَنَّهُ وَصَفَ مُوسَى بِأَنَّهُ نَسِيَ رَبَّهُ، وَأَنَّهُ رَبُّهُ الَّذِي ذَهَبَ يُرِيدُهُ هُوَ الْعِجْلُ الَّذِي أَخْرَجَهُ السَّامِرِيُّ، لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عَلَيْهِ، وَأَنَّهُ عَقِيبَ ذِكْرِ مُوسَى، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا مِنَ السَّامِرِيِّ عَنْهُ بِذَلِكَ أَشْبَهُ مِنْ غَيْرِهِ