فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39833 من 48567

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْشٍ هُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا تَوْحِيدَ اللَّهِ، وَصَدُّوكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ عَنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَصَدُّوا الْهَدْيَ مَعْكُوفًا: يَقُولُ: مَحْبُوسًا عَنْ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ فَمَوْضِعُ «أَنْ» نَصْبٌ لِتَعَلُّقِهِ إِنْ شِئْتَ بِمَعْكُوفٍ، وَإِنْ شِئْتَ بِصَدُّوا وَكَانَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ يَقُولُ فِي ذَلِكَ: وَصَدُّوا الْهَدْيَ مَعْكُوفًا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَعَنَى بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ} [الفتح: 25] أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّ نَحْرِهِ، وَذَلِكَ دُخُولُ الْحَرَمِ، وَالْمَوْضِعُ الَّذِي إِذَا صَارَ إِلَيْهِ حَلَّ نَحْرُهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاقَ مَعَهُ حِينَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فِي سَفْرَتِهِ تِلْكَ سَبْعِينَ بَدَنَةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت