فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9839 من 48567

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: ثني جَدِّي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: اسْتُعْمِلْتُ عَلَى صَدَقَةِ دَوْسٍ، فَجَاءَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي خَرَجْتُ فِيهِ، فَسَلَّمَ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ وَالْبَعِيرُ؟ كَيْفَ أَنْتَ وَالْبَقَرُ؟ كَيْفَ أَنْتَ وَالْغَنَمُ؟ ثُمَّ - [207] - قَالَ: سَمِعْتُ حِبِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ أَخَذَ بَعِيرًا بِغَيْرِ حَقَّهِ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ رُغَاءٌ، وَمَنْ أَخَذَ بَقَرَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا خُوَارٌ، وَمَنْ أَخَذَ شَاةً بِغَيْرِ حَقِّهَا جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ لَهَا ثُغَاءٌ فَإِيَّاكَ وَالْبَقَرَ فَإِنَّهَا أَحَدِ قُرُونًا وَأَشَدُّ أَظْلَافًا» حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثني مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: اسْتُعْمِلْتُ عَلَى صَدَقَةِ دَوْسٍ؛ فَلَمَّا قَضَيْتُ الْعَمَلَ قَدِمْتُ، فَجَاءَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَنْتَ وَالْإِبِلُ؟ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِ عَنْ زَيْدٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ لَهُ رُغَاءٌ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت