فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 192

وَيُقَال: حَتَّى تبرد وَلَا تسخن، فللسرور دمعة بَارِدَة وللحزن دمعة حارة". قَالَ ذَلِك كُله الْجَوْهَرِي:"

فَقَوله:"وتقر نَفسه"أَي تَسْتَقِر وَيَزُول مَا كَانَ بهَا من الِاضْطِرَاب والقلق.

قَالَ الْهَرَوِيّ:"اقر الله عَيْنك أَي صَادف فُؤَادك مَا يرضيك فَيقر عَيْنك من النّظر إِلَى غَيره".

قَالَ:"وَقيل: أقرّ الله عينه أَي أنامها".

قَوْله فِي حَدِيث جَابر فِي"الصَّحِيحَيْنِ": قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يحدث عَن فَتْرَة الْوَحْي قَالَ فِي حَدِيثه:"فَبينا أَنا أَمْشِي سَمِعت صَوتا من السَّمَاء فَرفعت رَأْسِي فَإِذا الْملك الَّذِي جَاءَنِي بحراء جَالِسا على كرْسِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض":

وَفِي رِوَايَة صَالح عَن الزُّهْرِيّ:"فَبينا أَنا أَمْشِي إِذا أَنا بِالْملكِ الَّذِي أَتَانِي فِي غَار حراء على سَرِير بَين السَّمَاء وَالْأَرْض".

بَينا: هِيَ"بَين"أشبعت فتحتها فَصَارَت"بَينا"بِوَزْن فعلى، وَمِنْهُم من يزِيد على"بَين"لَفْظَة"مَا"فَيَقُول:"بَيْنَمَا"وَيجوز أَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت