فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 240

الْمَرْء مثل هِلَال حِين تبصره ... يَبْدُو ضَعِيفا ضئيلا ثمَّ يتسق وَقَول أبي الطّيب المتنبي: فآول قرح الْخَيل المهار وَفِي الْقُرْآن:"الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف، ثمَّ جعل من بعد ضعف قُوَّة""الرّوم: 54". ذمّ الْغَنِيّ: إِن الْغَنِيّ طَوِيل الذيل مياس أَي أَنه يبطر فيتكبر ويتجبر. وَمثله: الْغنى يُورث البطر. وَقَالَ مؤلف الْكتاب: أَكثر الْأَغْنِيَاء أغبياء. وَفِي الْقُرْآن:"إِن الْإِنْسَان ليطْغى أَن رَآهُ اسْتغنى""العلق: 6 و 7". فِي الظُّلم - الْعَرَب: الظُّلم مرتعه وخيم وَفِي الْخَبَر عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الظُّلم ظلمات يَوْم الْقِيَامَة. الْعَجم: الظُّلم أجمع لخصال الذَّم. التَّوْرَاة: من يظلم يخرب بَيته. وَفِي الْقُرْآن:"فَتلك بُيُوتهم خاوية بِمَا ظلمُوا""النَّمْل: 5 ب 2". ذمّ الِاسْتِقْصَاء وبلوغ الْغَايَة - الْعَرَب: مَا استقصى كريم قطّ. الْعَامَّة: الِاسْتِقْصَاء فرقة. وَفِي الْقُرْآن:"عرف بعضه وَأعْرض عَن بعض""التَّحْرِيم: 3". فِيمَن يعظ النَّاس وَلَا يتعظ - الْعَرَب: لَا تعظ وتعظعظ؛ أَي لَا تعظ النَّاس وعظ نَفسك. وَمثله: يَا طَبِيب طب لنَفسك. الْعَامَّة: فلَان لَا يغسل إسته وَيَأْمُر بالاستنجاء. قَالَ الشَّاعِر: وَغير تَقِيّ يَأْمر النَّاس بالتقى ... طَبِيب يداوي النَّاس وَهُوَ مَرِيض وَفِي الْقُرْآن:"أتأمرون النَّاس بِالْبرِّ وتنسون أَنفسكُم""الْبَقَرَة: 44". حَاجَة الْإِنْسَان إِلَى الطَّعَام - الْعَرَب: على كل حَال يَأْكُل الْمَرْء زَاده ... على الْبُؤْس وَالضَّرَّاء والحدثان الْخَاصَّة والعامة الطَّعَام قوام الْأَبدَان. الصاحب: لَوْلَا الْخبز لما عبد الله. شعر: لم يشتر النَّاس وَلَا باعوا ... خيرا من الْخبز إِذا جَاعُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت