وَمَا أظنُّ عامِرًا رفيقَا وَلَا أرَى لي خَالِدا صَديقَا وَهَكَذَا تَصنَعُ فِي عَلِمْتُ وَفِي حَسِبْتُ ثمَّ فِي زَعَمْتُ
وإنْ ذَكَرْتَ فَاعِلا مُنوَّنَا فَهْوَ كَمَا لَو كانَ فِعلا بَيِّنَا فارفَعْ بهِ فِي لازمِ الأفعالِ وانصِبْ إِذا عُدّي بكلّ حَالِ