فهرس الكتاب
هكذا بكل وقاحة يدعون علاقتها بعقيدة الإمامية وهي التي نزلت في الحث على الصدقة. قال تعالى (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم) . (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا) .
سئل أبو الحسن موسى عن هذه الآية (حم والكتاب المبين، إنا أنزلناه في ليلة مباركة، إنا كنا منذرين فيها يُفرق كل أمر حكيم) ما تفسيرها في الباطن؟ فقال: أما حم فهو محمد صلى الله عليه وسلم. وهو في كتاب داود الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف. وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي عليه السلام. وأما الليلة ففاطمة عليها السلام" (الكافي 1/478 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر) . (مجلسي ضعيف على المشهور6/43 - بهبودي ضعيف) "
يكذبه قوله تعالى (ألر تلك آيات القرآن وكتاب مبين) وقوله (طسم تلك آيات القرآن وكتاب مبين) وقوله (تلك آيات الكتاب المبين) وقوله (تلك آيات الكتاب المبين) وقوله (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين وقوله(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين) . وهكذا حل الإمام محل القرآن ومحل الله ومحل رسول الله.
عن أبي جعفر في قوله تعالى"إنما أنت منذر ولكل قوم هاد. قال أبو جعفر: رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر وعلي الهادي" (الكافي 1/192 كتاب الحجة باب أن الأئمة هم الهداة) . (مجلسي مجهول2/346 - بهبودي صحيح1/27)
وهذا كذب مبني حشدت له رواية مكذوبة"وهو أنه لما نزلت هذه الآية أومأ النبي الى كتف علي وقال: أنت الهادي يا علي"قال ابن كثير وهذا الحديث فيه نكارة شديدة"."
عن أبي عبد الله في قوله تعالى"ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم"قال: هم الأئمة (الكافي 1/193 كتاب الحجة باب أن الأئمة عليهم السلام خلفاء الله في أرضه) . (مجلسي ضعيف2/351 - بهبودي ضعيف)