فهرس الكتاب
في هذه الرواية تحريف واضح لكلام الله. حيث أخرج الآية عن معناها المتعلق ببر الوالدين الى معنى آخر. وبينما يحث الله على طاعتهما إلا إذا دعا ولدهما إلى الشرك يجعل الله الشرك في طاعة إمام مع أئمة أهل البيت.
عن موسى بن جعفر في قوله تعالى { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين } قال: إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد« (الكافي 1/339 كتاب الحجة باب في الغيبة) . (مجلسي ضعيف على المشهور4/49 - بهبودي ضعيف)
عن علي في قوله تعالى"أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه"قال: أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه الشاهد على رسول الله" (الكافي 1/190 كتاب الحجة باب أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه) . (مجلسي ضعيف لكن مضمون مروي بطرق مستفيضة بل متواترة من طرق الخاص2/341 - بهبودي ضعيف) "
هذا من كذبهم على الله. فإن الضمير يعود على الكتاب. ولذلك قال تعالى (ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة) .
عن أبي عبد الله في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) قال: إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه" (الكافي 1/536 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) . (مجلسي ضعيف6/242 - بهبودي ضعيف) "
تتمة الآية تكذبه. فقد قال تعالى (فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرئون كتابهم ولا يظلمون فتيلا) . وقال (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) . (ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة) .
سئل أبو عبد الله عن معنى قوله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم) فقال: نزلت في صلة الإمام" (الكافي 1/537 كتاب الحجة باب أن الأئمة كلهم قائمون بأمر الله تعالى) . (مجلسي موثق6/245 - بهبودي ضعيف) "