فهرس الكتاب
قلت: { ويل يومئذ للمكذبين } قال: يقول: ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي«.
قلت: { كلا إن كتاب الفجار لفي سجين } قال: هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم«.
قلت: { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } قال: يعني أمير المؤمنين عليه السلام.
قلت: تنزيل؟ قال: نعم« (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
عن أبي عبد الله { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا } قال: يعني بولاية أمير المؤمنين«.
{ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها } قال: الآيات هم الأئمة عليهم السلام«.
{ وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غيره ولم يؤمن بآيات ربه«.
{ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء } قال: ولاية أمير المؤمنين.
{ من كان يريد حرث الآخرة } قال: معرفة أمير المؤمنين« (الكافي 1/435 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف5/157 - بهبودي ضعيف)
جملة من تحريفات عن الولاية
عن أبي عبد الله { وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خيرا مقاما وأحسن نديا } كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا قريشا إلى إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا.
{ فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا } أي الذين أقروا لأمير المؤمنين.
{ من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا } قال: كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولا بولايتنا فكانوا ضالين فيمد لهم في ضلالهم وطغيانهم حتى يموتوا فيسيرهم الله شرا مكانا«.
{ حتى إذا رأوا ما يوعدون } أي خروج القائم وهو الساعة. فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من الله على يد قائمه.