فهرس الكتاب
قال أبو الحسن الماضي » هذا تنزيل؟ قال: نعم. ثم قال توكيدا: { ومن يعص الله ورسوله (في ولاية علي) فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا } (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
قال أبو الحسن فاصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا. وذرني والمكذبين (بوصيك) أولي النعمة ومهلهم قليلا« قال أبو الحسن لأبي عبد الله: إن هذا تنزيل؟ قال نعم.
قال أبو الحسن » ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا؟ قال: ويزدادون بولاية الوصي إيمانا.
قال أبو الحسن { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون } قال: بولاية علي. قلت: ما هذا الارتياب؟ قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله فقال: ولا يرتابون في الولاية. قلت: وما هي الذكرى للبشر؟ قال: ولاية علي.. قلت: إنها لإحدى الكبر؟ قال: الولاية. قلت: { لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر } قال: من تقدم إلى ولايتنا. قلت: { ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين } قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده. قلت: { فما لهم عن التذكرة معرضين } قال: عن الولاية معرضين. قلت: { كلا إنها تذكرة } فما هي التذكرة؟ قال: الولاية« (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
قال أبو الحسن » قوله تعالى { يوفون بالنذر } قال: أي يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا.
قلت: { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا } ؟ قال: بولاية علي عليه السلام.
قلت: { يُدخل من يشاء في رحمته } ؟ قال: في ولايتنا.
قلت: { وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } قال: ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه« (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)