فهرس الكتاب
عن أبي جعفر قال { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا } قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: { فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق } (الكافي 1/415 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/22 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر عليه السلام قال { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا } قال: هم الأئمة عليهم السلام ومن اتبعهم « (الكافي 1/416 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/23 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر قال { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما } قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده« (الكافي 1/416 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف5/25 - بهبودي ضعيف)
ما أجرأ الشيعة على الكذب وما أعظم افتراءهم على الله وكتابه. أهذا هو العلم الذي أخذوه عن الأئمة؟
عن أبي جعفر قال { فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم } قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم« (الكافي 1/416 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/26)
بناء على هذا التفسير الباطني فإذا قلنا في صلاتنا { إهدنا الصراط المستقيم } معناه: إهدنا إلى علي بن أبي طالب. وإذا قال الله { هذا صراط مستقيم } معناه: هذا علي بن أبي طالب. وإذا قال { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه } معناه: وأن هذا علي بن أبي طالب فاتبعوه!.