الصفحة 71 من 94

عن أبي جعفر عليه السلام قال { أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة } قال: يعني بالمؤمنين: الأئمة عليهم السلام لم يتخذوا الولائج من دونهم« (الكافي 1/415 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/19 - بهبودي ضعيف)

الوليجة هي البطانة. ولكن سل الروافض كيف اتخذ علي أبا بكر وعمر وعثمان وليجة. فجعل نفسه بطانة لهم وتولاهم بالرغم من دعوى الروافض كفرهم وخروجهم من الإيمان إلى الكفر بمخالفتهم النص المزعوم في القرآن بأن الإمامة لعلي وأبنائه من بعده!

عن أبي جعفر قال { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } قال: في ولايتنا« (الكافي 1/417 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/31 - بهبودي ضعيف)

الدخول في السلم هو طاعة الله في اتباع شريعته والعمل بسائر الطاعات واجتناب خطوات الشيطان. ولكن بئس القوم الروافض أن يصير الأمر باتباع الشريعة معناه اتباع الأئمة وأن تكون خطوات الشيطان كناية عن أبي بكر وعمر. فقد جاء في تفاسيرهم { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يعني » والله ولاية فلان وفلان (تفسير العياشي 1/102 الرهان 1/208 تفسير الصافي 1/242) . قال المجلسي » المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر« (بحار الأنوار 23/306) .

وعد لم يتحقق

عن أبي عبد الله قال » إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وابنيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم« (الكافي 1/451 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/268 - بهبودي ضعيف)

تارك الإمامة كافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت