فهرس الكتاب
عن أبي جعفر قال:"بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم ينادى بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير" (الكافي 2/21 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام) . (مجلسي مجهول7/112 - بهبودي ضعيف)
تأمل هذه الروايات التي حذفت الشهادتين وأحلت محلهما الولاية. من أظلم ممن حذف الشهادتين ليضع مكانها ولاية أهل البيت التي جعلوها كذلك أفضل من الصلاة والصوم والزكاة والحج. ثم تجد في هذه النصوص نفيا صريحا لأن يكون أهل السنة عندهم من المسلمين. فقد ورد في الرواية » أما لو أن رجلًا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه لم يكن من أهل الإيمان" ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام) ."
التناقض في الأركان الخمس
قال أبو عبد الله"شهادة أن لا اله الا اله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام. وقال: الايمان معرفة هذا الأمر فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر مع هذا فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا" (الكافي كتاب الايمان والكفر 2/24 باب أن الإسلام يحقن به الدم) . (مجلسي مجهول7/125 - بهبودي ضعيف)
أنظر التناقض هنا مع الروايات السابقة مما يؤكد أن الكليني ليس هو الكاتب الوحيد لكتابه. والتناقض من الأدلة على أن ما أتوا به ليس من عند الله.
التقية
عن أبي عبدالله:"لا إيمان لمن لا تقية له" ( الكافي 2/217 كتاب الإيمان والكفر باب التقية) . (مجلسي مجهول9/166 - بهبودي ضعيف)
أنظروا الغلو الذي جعلهم يحكمون بكفر من لم يأخذ بالتقية فليس من تولى أبا بكر عندهم كافر فحسب كل من تولاهم ولم يأخذ بالتقية فهو كافر!!!
ما من رد أبلغ من قول الله تعالى { ألا لعنة الله على الكاذبين } لكنهم كأنهم يخالفون الآية ويقولون: ألا لعنة الله على من ترك الكذب.