الصفحة 79 من 94

قال أبو جعفر:"التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" (الكافي 2/219 كتاب الإيمان والكفر: باب التقية ) . (مجلسي صحيح9/179 - بهبودي صحيح1/98)

فالتقية دين وإيمان وتاركها منفي عنه الدين والايمان.

حتى الفتوى على التقية

عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/65 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس) . (مجلسي موثق كالصحيح1/217 - بهبودي صحيح1/10)

عن أبي جعفر أنه قال لأبي عبيدة » يا زياد: ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: أنت أعلم. فقال أبو جعفر: إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا. وأن تركه والله أثِم« (الكافي 1/65 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس) . (مجلسي ضعيف على المشهور وآخره مرسل1/116)

عن أبي عبد الله في قوله تعالى:"ولا تستوي الحسنة ولا السيئة"قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى:"ادفع بالتي هي أحسن السيئة"قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ( الكافي 2/218 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ) . (مجلسي مرسل كالحسن9/171 - بهبودي ضعيف) "

-وعن أبي عبد الله في قوله تعالى:"ويدرؤون بالحسنة السيئة"قال:"الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة" (الكافي 2/217 كتاب الإيمان والكفر باب التقية) . (مجلسي حسن كالصحيح9/165 - بهبودي ضعيف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت