فهرس الكتاب
عن أبي عبد الله { وأوفوا بعهدي } أي بولاية أمير المؤمنين عليه السلام { أوف بعهدكم } أي أوف لكم بالجنة« (الكافي 1/431 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي حسن أو موقوف5/123 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر عليه السلام قال { أفكلما جاءكم (محمد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة علي) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمد) كذبتم وفريقا تقتلون } (الكافي 1/418 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف5/31 - بهبودي ضعيف)
وهذه من الأدلة على التمادي في الكذب. فإن الخطاب في الآية موجه إلى اليهود الذين كذبوا فريقا من الأنبياء وقتلوا فريقا آخر. فصار استنكار الله على اليهود لأنهم لم يؤمنوا بأن عليا هو الإمام بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
عن جابر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله « (الكافي 1/417 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي كالسابق5/28 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد - صلى الله عليه وسلم - هكذا فبدل الذين ظلموا آل محمدا حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون« (الكافي 1/423 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي كالسابق5/75 - بهبودي ضعيف)
هذه آيات نزلت خطابا الى بني اسرائيل فصارت عند الكليني موجهة الى المسلمين متعلقة بخلافة علي بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال أبو عبد الله » إن ولاية علي { لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين } وإن عليا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين«.