فهرس الكتاب
قال أبو الحسن الماضي » قوله تعالى { لما سمعنا الهدى آمنا به } قال: الهدى الولاية. آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه { فلا يخاف بخسا ولا رهقا } .
صار الضمير عائدا على علي بدل أن يعود على الله. فمن يؤمن بربه أي بولاية أمير المؤمنين. ما هذا المسخ والكذب على رب العالمين؟ أهذا هو التأويل الذي تدعوننا إليه؟ إن هذا تحريف اليهود.
عن أبي جعفر قال { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا } قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: { فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق } (الكافي 1/415 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول5/22 - بهبودي ضعيف)
عن أبي جعفر قال { ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم } قال: الولاية« (الكافي 1/413 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول كالصحيح5/11 - بهبودي ضعيف)
الآية تتحدث عن أهل الكتاب وعدم إقامتهم التوراة والانجيل فما علاقة علي هنا؟ وكيف يعاتبهم الله على عدم تولي علي؟ هل كان علي هو الرسول وإمام المسلمين أم محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟.
عن أبي عبد الله قال { ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين } قال: لم نك من أتباع الأئمة « (الكافي 1/419 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف5/40 - بهبودي ضعيف)
عن علي بن عبد الله قال { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } قال: من قال بالأئمة « (الكافي 1/414 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي كالسابق5/15 - بهبودي ضعيف)