فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 150

وقد قدم على الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - في المدينة النبوية وفْدٌ من"نجران"بين أربعة عشر وستين فردًا - حسب الروايات -، ومنهم"العاقب"و"أبوالحارث"و"السيِّد، فدار بين النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وبينهم حوار وحجاج حول طبيعة المسيح عيسى بن مريم - عليهما السلام-. ثم عاد الوفد إلى نجران، وكان بينهم حوار طويل حول مادار بينهم وبين الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - رجع بعده بعض أعضاء الوفد كالعاقب والسيِّد إلى المدينة النبوية، ونطقا بالشهادتين، ونزلا في بيت أبي أيُّوب الأنصاري- رضي الله عنه- [1] قرب المسجد النبوي بالمدينة المنورة. [2] "

(1) ... أبو أيوب الأنصارى الخزرجي النجَّاري، واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة عبد ابن عوف بن غنم. شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وغزا مع يزيد بن معاوية الروم وتوفي في القسطنطينية سنة إحدى وخمسين. رضي الله عنه. انظر ترجمته عند ابن الأثير، علي بن محمد الجزري، عز الدين أبي الحسن. أُسْد الغابة في معرفة الصحابة.- 6 مج.- د. م..: دار الفكر، د. ت.- 5/25-26.

(2) ... يذكر ابن إسحق أنهم ستون راكبًا، منهم أربعة وعشرون رجلًا من أشرافهم، ومن هؤلاء ثلاثة نفر يؤول إليهم أمرهم: العاقب أمير القوم وذو رأيهم وصاحب مشورتهم، واسمه عبد المسيح، والسيد ثمالهم واسمه الأيهم، وأبو الحارث بن علقمة أخو بكر بن وائل أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم. وكان مشرَّفًا من ملوك الروم من أهل النصرانية. انظر خبرهم عند محمد بن عبدالوهاب وعبدالله بن محمد ابن عبدالوهاب. مختصر سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .- الرياض: مكتبة الرياض الحديثة، د. ت.- ص422-429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت