فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهم لايدعون صراحة إلى النصرانية، بل إنهم يتهربون من إلصاق النصرانية بهم، ولكنهم يحققون أهداف المنصرين في حملاتهم ضد الإسلام التي كانت أكثر صراحة مما هي عليه الآن، [1] 3) وكذلك في منهجهم المتأخر القائم على التخصص، ونبذ الأحكام العامة والسريعة، التي بدأها أسلافهم، التي كانوا فيها صريحين في محاربة الإسلام ونبي الإسلام - عليه الصلاة والسلام -. [2] 4)
وليس كل المستشرقين المتأخرين على هذه الشاكلة، [3] 5) ولكن لا تزال طائفة منهم تسير على المنهج الذي رسمه لهم أسلافهم مما يخدم المعتقد النصراني من خلال دراساتهم للإسلام والعلوم والثقافة الإسلامية وتراث المسلمين. [4] 6)_
وبقدر ما يخدم المستشرقون انتماءاتهم الدينية والثقافية ينالون الدعم المعنوي والمادي. وإذا ما مال أحدهم إلى الإنصاف وجد عنتًا وتنكُّرًا من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بدراسة الإسلام والمسلمين في المجتمع الغربي. [5] 2)
11-اليهود:
عمل اليهود على مؤازرة التنصير عندما تحولت النصرانية على يد"شاؤول"أو"بولس"إلى خليط من الثقافات السابقة عليها، بما فيها اليهودية المحرّفة, [6]
(6) ... علي بن إبراهيم الحمد النملة. ظاهرة الاستشراق: مناقشات في المفهوم والارتباطات.-الرياض: مكتبة التوبة، 1424هـ/2003م.- 210 ص.- ( موسوعة الدراسات الاستشراقية/1) .
(2) ... يقول"إبراهيم خليل أحمد": " نجم عن خروج"بولس"إلى أوروبا أن اضطر للمواءمة بين عقائد الخلاص المنتشرة في الإمبراطورية الرومانية وعقيدة الخلاص التي نادى بها يسوع المسيح، فامتزجت دعوة التوحيد بالنظريات الفلسفية الإغريقية...". انظر: إبراهيم خليل أحمد. محاضرات في مقارنة الأديان.- ط2.- القاهرة: دار المنار، 1412هـ-1992م.- ص 19.
(3) ... انظر:"المستعمر البريطاني يغلق جنوب السودان ليصبح مرتعًا للمنصرين"في: مصطفى فوزي غزال. الحيل والأساليب في الدعوة إلى التبشير.- مرجع سابق.- ص 7-11.