فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 150

وتعمل المؤسسات اليهودية داخل فلسطين المحتلة وخارجها على تعضيد التنصير وتحقيق بعض أهدافه التي تتفق مع المنطلقات والمصالح اليهودية الراسخة في العقيدة من أن الآخرين خدم لليهود وعالة عليهم، كما هو مصرح به في بروتوكولات حكماء صهيون، يقول عجّاج نويهض مشيرًا إلى أساليب اليهود في ترسيخ وجودهم وتأثيرهم:"حتى إذا انطلقوا بعد الثورة الفرنسية يضعون مخططًآ قائمًا على أساسين، كان هذان الأساسان هما: 1- عقيدة أنهم شعب الله المختار. 2- عقيدة أن هذا الشعب المختار يستطيع أن يفسد العالم ويعطله ويخرّبه ليقيم على أنقاضه ملكًا يهوديا داوديا، يتفرد بحكم العالم بأسره، وما الأمم والشعوب إلا حيوانات متخلفة العقل والذهن والفهم... أما عقيدتهم أنهم شعب مختار فالإشارة إليها وإلى الماسونية شيء كثير في البروتوكولات. وأما قدرتهم على أن يصلوا إلى نهاية مبتغاهم، فنحسب أن القطار قد فاتهم؛ ولكن قد يطول بالعالم الأمريكي والبريطاني الأمد وهو مخدر تخديرًا يهوديا، وأهم عوامل هذا التخدير ليس الذهب والمرأة والجاسوسية، بل التنصر ظاهريًا والبقاء على اليهودية باطنًا. وقد أكثر اليهود من استعمال هذه الخدعة بعد طردهم من البرتغال وإسبانيا وقيام مجلس التفتيش عليهم بالعذاب المعلوم. وهكذا كان إسلام اليهود الذين جاؤوا المملكة العثمانية بعد القرن الخامس عشر فأسلموا وسمُّوا بالدونمة أي المهتدين." [1]

(1) ... انظر: عجَّاج نويهض. بروتوكولات حكماء صهيون: نصوصها، رموزها، أصولها التلمودية.- ط3.- بيروت: دار الاستقلال،1990م.- ص 296-297. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت