فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتسعى المؤسسات اليهودية كذلك من خلال إقحام الإرساليات إلى التأثير على العلاقات بين المسلمين والنصارى العرب في عدة محاور، ومنها رفض الوجود اليهودي في فلسطين المحتلة. [1] _
وقد ظهر في صفوف المنصرين يهود منصرون، وعمل بعضهم في المنطقة العربية. ويذكر أن"السموءل (صاموئيل) زويمر"وعائلته كانوا يهودًا، وأن"زويمر"نفسه مات على اليهودية. [2]
(1) ... فايز سارة."العلاقات الإسلامية المسيحية: فلسطين نموذجًا". الاجتهاد ع30 (شتاء 1416هـ/1996م) .- ص149-164. حيث يؤكد المؤلف أنه:"منذ أواخر القرن التاسع عشر نشط المسيحيون الفلسطينيون في تشكيل الجميعات،...، لكن لايمكن عزل هذه النشاطات عن نشاط الإرساليات التي كانت تحاول جرف النخبة الفلسطينية، والمسيحيين بخاصة، إلى مشروعاتها التي كانت تتصادم عند سوية معينة مع المصلحة العامة للفلسطينيين..".- ص 155.
(2) ... يقول عبد الله التلّ:"وأعجب العجب أن يعلم القارئ بأن صموئيل زويمر هذا، الذي كان يرأس مؤتمرات التبشير من أدنبرة في أقصى الغرب إلى لكنو في أقصى الشرق، والذي قاد معارك التبشير طوال ستين عامًا انتهت بهلاكه سنة 1952م، قد كشف عن يهوديته الدفينة الراسخة في أعماق نفسه، وذلك بأن طلب حاخامًا يلقنه في ساعاته الأخيرة أثناء احتضاره. وقد أخبرني راهب من أصدقائي أيام معركة القدس، أن الكنيسة تحتفظ بهذا السر المذهل، ولا تبوح به، حتى لا تنكشف حيل اليهود الذين يتظاهرون باعتناق النصرانية، وحتى لايظهر إخفاق جمعيات التبشير التي تبذل الملايين عبثًا، وتنخدع بمكر اليهود وخططهم الخبيثة لبث الفتن والبغضاء بين الإسلام والمسيحية". انظر: عبد الله التل. جذور البلاء.-مرجع سابق.- ص 228. ...
(2) ... انظر: عبد المالك التميمي. التبشير في منطقة الخليج العربي.- مرجع سابق.- ص113-118.