الصفحة 1429 من 1917

هذا الخبيث أو كما ، وقال الرجل وقالوا: ابن الابيرق قالها . قال

وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والاسلام ، وكان الناس إنما

طعامهم بالمدينة التمر والشعير ، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت

ضافطة من الشام من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه ، وأما

العيال ، فإنما طعامهم التمر والشعير ، فقدمت ضافطة من الشام

فابتاع عمى رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له وفى

المشربة سلاح ، درع وسيف ، فعدى عليه من تحت البيت ، فنقبت المشربة

وأخذ الطعام والسلاح . فلما أصبح أتانى عمى رفاعة ، فقال: يا ابن

أخى إنه قد عدى علينا في ليلتنا هذه ، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا

وسلاحنا ، قال: فتحسسنا في الدار وسألنا فقيل لنا قد رأينا بنى

أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض

طعامكم . قال: وكان بنو أبيرق ، قالوا ونحن نسأل في الدار والله

ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل ، رجل منا ، له صلاح وإسلام ، فلما

سمع لبيد اخترط سيفه ، وقال: أنا أسرق ؟ فوالله ليخالطنكم هذا

السيف أو لتبينن هذه السرقة . قالوا: إليك عنا أيها الرجل فما أنت

بصاحبها فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها ، فقال لى عمى يا

ابن أخى لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له . قال

قتادة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن أهل بيت منا أهل

جفاء عمدوا إلى عمى رفاعة بن زيد فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت