الصفحة 1431 من 1917

قتادة: لما أتيت عمى بالسلاح ، وكان شيخا قد عشا أو عسا الشك من

أبى عيسى في الجاهلية ، وكنت أرى إسلامه مدخولا ، فلما أتيته قال:

يا ابن أخى هو في سبيل الله ، فعرفت أن إسلامه كان صحيحا ، فلما

نزل القرآن لحق بشير بالمشركين ، فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية ،

فأنزل الله تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

ويتبع غير سبيل المؤمبين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ، إن

الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ومن يشرك

بالله فقد ضل ضلالا بعيدا)فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت

بأبيات من شعر ، فأخذت رحله فوضعته على رأسها ، ثم خرجت به فرمت به

في الابطح ، ثم قالت: أهديت لى شعر حسان ما كنت تأتيني بخير"."

هذا حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده غير محمد بن سلمة الحرانى . وروى

يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديث ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم

بن عمر بن قتادة مرسلا لم يذكروا فيه عن أبيه عن جده . وقتادة بن

النعمان هو أخو أبى سعيد الخدرى لامه . وأبو سعيد اسمه سعد بن مالك

بن سنان . 5028 حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي ، أخبرنا النضر بن

شميل عن إسرائيل عن ثوير وهو بن أبى فأختة عن أبيه عن على بن أبى

طالب قال:"ما في القرآن آية أحب إلى من هذه الآية: (إن الله لا"

يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت