الصفحة 424 من 1917

وفي الباب عن عمر بن الخطاب وحفصة وأبى سعيد وأم سلمة وابن عباس

وأنس وأبى هريرة قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح واختلف

أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغير هم في القبلة

للصائم فرخص بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في القبلة للشيخ

ولم يرخصو اللشاب مخافة أن لا يسلم له صومه والمباشرة عند هم أشد

وقد قال بعض أهل العلم: القبلة تنقص الاجر ولا تفطر الصائم ورأوا

أن للصائم إذا ملك نفسه أن يقبل ، وإذا لم يأمن على نفسه ترك

القبلة ليسلم له صومه . وهو قول سفيان الثوري والشافعي . 23 باب ما

جاء في مباشرة الصائم 724 حدثنا ابن أبى عمر أخبرنا وكيع أخبرنا

إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبى ميسرة عن عائشة قالت:(كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يباشرني وهو صائم وكان أملككم لاربه). 725

حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة

والاسود عن عائشة قالت:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل

ويباشر وهو صائم وكا ن أملككم لاربه). قال أبو عيسى: هذا حديث

حسن صحيح وأبو ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل . ومعنى لاربه يعنى لنفسه

33 باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من الليل 726 حدثنا إسحاق بن

منصور أخبرنا بن أبى مريم أخبرنا يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت