الصفحة 2 من 34

محمد بن إبراهيم الأصفهانى ، والدارقطنى ، والحاكم ، وأبو نعيم ، وأبو عبد الرحمن السلمى ، وأبو سعيد المالينى ، وأبو عثمان الصابونى ، وعبدالله بن محمد الأنصارى ، وأبو بكر البيهقى ، وخلائق لا يُحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد إستخرت الله تعالى في جمع أربعين حديثًا إقتداءً بهؤلاء الأئمة الأعلام حُفاظ الإسلام ، وقد إتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال (2) .

ومع هذا فليس إعتمادى على هذا الحديث بل على قوله صلى الله

عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة:"ليبلغ الشاهد منكم الغائب" (3)

وقوله صلى الله عليه وسلم:"نضر الله امرءًا سمع مقالتى فوعاها وأداها كما سمعها" (4) ثم من العلماء من جمع أربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع ، وبعضهم في الجهاد ، وبعضهم في الزهد ، وبعضهم في الآداب ، وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة - رضى الله عن قاصديها - وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله مشتملة على كل ذلك ، وكل حديث منها مشتمل على قاعدة عظيمة من قواعد الدين . . إلخ ) (5) .

وأنا لى بهم أسوة في ذلك ، وإن لم أذكر الأحاديث في هذه الأربعينات من الوسائل والتوجيهات فقد تعمدت ذلك لأسباب:

أولًا: لو ذكرت الأحاديث والآيات لطال الكتاب .

ثانيًا: إن الهدف هنا هو التوجيه والتذكير وليس العزو والتأصيل .

ثالثًا: إن الأحاديث والآيات في شأن الدعوة مشهورة مستفيضة .

وأعلم أيها المحب أن هذه الوسائل والتوجيهات إنما هى إجتهاد بشر عرضة للخطأ والنقص ، أسأل الله العفو والصفح ، ومنه التوفيق والسداد، والعون والرشاد ، وبه أستعين،وهو نعم المعين وتذكر أيها القارئ قبل أن تبدأ:

عين الرضا عن كل عيب كليلة ... ... ... كما أن عين السخط تُبدى المساويا

فهذه الوسائل والأفكار التى بين يديك هى بعنوان { أربعون وسيلة لإستغلال شهر رمضان } (6) ولعل القارئ لا ينتهى من قراءتها إلا وقد زاد فيها إلى الخمسين أو فوق ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت