الصفحة 3 من 34

وهذه الوسائل هى عبارة عن جمع عدد من التوجيهات والأفكار والمقترحات لإستغلال شهر رمضان ولابد لهذه الوسائل من شرطين حتى تكون صحيحة:

أولًا: أن تكون الوسيلة مشروعة أى مباحة.

ثانيا: أن تؤدى هذه الوسيلة الغرض المطلوب والمقصود منها.

أما أسباب إختيار هذا الموضوع فمنها:

أولًا: كيف نستغل رمضان وماذا نفعل في رمضان ؟

سؤال نسمعه كثيرًا من الحريصين والحريصات ومن بعض أئمة المساجد ووجود هذا السؤال من المبشرات فتبق الإجابة ومن أجلها جمعنا هذه الوسائل .

ثانيًا: تضييع البعض ليالى رمضان في اللهو والسهر ، ونهاره في النوم والكسل ، فذكرُ هذه الوسائل وحصرها توجيهات لمثل هؤلاء ، وتشجيع لهم لإستغلال رمضان .

ثالثًا: ترشيد للصحوة المباركة وتوجيه لطاقاتها للعمل والعبادة والدعوة إلى الله من خلال هذه الأفكار والوسائل .

رابعًا: يمر على الإنسان رمضان تلو رمضان ، وهكذا تمر الرمضانات بدون رصد للأعمال والمواضيع والمشاريع وبدون تدارك للأخطاء والتقصير مما يجعلنا في كل رمضان يأتى نبدأ من جديد ولا شك أن هذا مضيعة للأوقات ، والأعمار فكان هذا الرصد لهذه الوسائل .

خامسًا: لو لم يكن في شهر الصوم إلا أنه أحد أركان الإسلام التى لا يتم إسلام المرء إلا بها ، ثم أيضًا إنه العمل - أى الصيام - الذى إختصه الله سبحانه وتعالى لنفسه من بين عمل ابن آدم كله (7) ، ثم أيضًا فيه ليلة هى أفضل من ألف شهر وأنه الشهر الذى إختصه الله بنزول القرآن وأنه شهر المغفرة ومحو الذنوب والسيئات فلو لم يكن في هذا الشهر إلا هذه الأمور لكفاه شرفًا ومنزلة ولكفانا حرصًا وإصرارًا على إستغلال أيامه وساعاته وكل لحظة من لحظاته وهذا الإستغلال منطلق من سنته صلى الله عليه وسلم وأله وصحبه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت