الإجابة تكون في حديث زيد بن خالد الجهنى رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم الله عليه وآله وسلم الله عليه وآله وسلم:"من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا" (9) .
وهناك صور متعددة يمكنك من خلالها الحصول على هذا الأجر العظيم من تفطير الصائمين .
من هذه الصور
تفطير الصائمين في الخارج . فهل تصدق يا أخى الحبيب أن عشر ريالات تفطر صائمًا في اليوم الواحد !
إذن ففى الشهر كم ؟ ثلاثمائة ريال . فإذا أردت أن تحصل على أجر صيام رمضان مرتين فعليك أن تدفع ثلاثمائة ريال وتنال أجر تفطير صائم شهرًا كاملًا إن شاء الله تعالى .
ثم صورة أخرى:
تفطير الجاليات المسلمة الموجودة في البلد من خلال مساجد الأحياء .
وهذه مشهورة في كثير من مساجد وأحياء هذه البلاد - بفضل الله عز وجل - ولكن تحتاج أيضًا التخطيط والتنظيم فلو رافق هذا التخطيط والتوجيه والإرشاد وعقد الدروس قبل الإفطار على الأقل بساعة لكان هذا شيئًا جيدًا ، وخاصة في هذا الوقت الذى تكون القلوب فيه منشرحة والأذان صاغية لسماع ما يلقى عليها ولو قامت وزارة الشئون الإسلامية ممثلة بمكاتب دعوة الجاليات مشكورة بتبنى هذه الفكرة عمومًا بتخطيط وتنظيم ، وجدول يشرف عليه المكتب في جميع أنحاء المدينة ، وأيضًا يشرف على الدروس وتوفير المدرسين باللغات المختلفة أو الترجمة ويصاحب هذا توزيع الأشرطة والرسائل والكتيبات التى تناسب لغة أولئك القوم ، ولا شك أن هذا متوفر في هذا الزمن ولله الحمد بجميع اللغات .
وهناك أيضًا صورة ثالثة وهى:-
تفطير الأقارب والجيران ، وفى هذا كما ذكرنا صيام في رمضان مرتين ، وفيه صلة رحم وبر وحسن جوار .
الوسيلة الثانية
حث المحسنين وأهل الخير على الإنفاق
فى هذا الشهر الذى تضاعف فيه الحسنات
فالقلوب مهيئة لجميع إعمال الخير ، وفى رمضان تكثر المناسبات خاصة في الإفطار لكثير من الأسر .