الصفحة 18 من 28

وعن الصادق عن آبائه ‡ في وصية النبي ص لعلي × قال:"يا علي كفرَ بالله العظيم من هذه الأمة عشرة.."وعدّ منهم مانع الزكاة، ثم قال ص:"يا علي! ثمانية لا يقبل الله منهم الصلاة.."وعدّ منهم مانع الزكاة، ثم قال ص:"يا علي! من منع قيراطًا من زكاة ماله فليس بمؤمن ولا بمسلم ولا كرامة، يا علي! تارك الزكاة يسأل الله الرجعة إلى الدنيا، وذلك قوله Q: * حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ & [المؤمنون:99] .." [1] .

وعن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله Q: * سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ & قال: (ما من عبد منع من زكاة ماله شيئًا إلا جعل الله له ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار يطوّق في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، وهو قول الله Q: * سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ &، قال: ما بخلوا به من الزكاة) [2] .

وعن أبي الحسن موسى× قال: (حصِّنوا أموالكم بالزكاة) [3] .

الأمر الخامس: العرب - وهم أهل لغة القرآن - لا يطلقون لفظة (الغنائم) على فائض الأموال من تجارتهم وغيرها, بل كانوا لا يطلقون لفظ (الغنيمة) إلا على ما اكتسب في الحروب والمعارك ولم يكن متعارفًا عندهم لغويًا أن يطلق الخمس على المكاسب، وقد حسم مادة خلافه الصادق، وذلك بقوله ×: (ليس الخمس إلا على الغنائم خاصة) [4] .

الأمر السادس: إذا تصفحنا كتاب ربنا نجد آيات كثيرة تأمر بالزكاة:

(1) وسائل الشيعة: (6/34) ، وانظر بحار الأنوار: (93/13) .

(2) الكافي: (3/504) ، مستدرك الوسائل: (7/20) ، بحار الأنوار: (93/20) ، ثواب الأعمال: (ص: 234) .

(3) الكافي: (4/61) ، من لا يحضره الفقيه: (2/4) ، وسائل الشيعة: (9/11) .

(4) من لا يحضره الفقيه: (2/40) ، تهذيب الأحكام: (4/124) ، الاستبصار (2/56) ، وسائل الشيعة: (9/485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت