فهرس الكتاب
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها قال أبو عبد الله « نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد» (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر) .
أهل البيت يخلقون ويحاسبون
قال الكوراني في قناة المستقلة « أهل البيت هم حكام يوم الموقف» (مسجل) . وهذا بعدما سألناه كيف يعتقد الشيعة بأن قوله تعالى { إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم } .
ففسر لنا قوله تعالى { فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب } . محتجا بورود الآية بصيغة الجمع.
ولكن كيف يشارك أهل البيت ربهم في الحساب وهم فرع ولا يكون للنبي شراكة في الحساب وهو أصلهم؟ فلا يكون إلا مبلغا؟
قال تعالى { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر». وقال أولم ير الإنسان أنا خلقناه من قبل } .
فهل الجمع هنا دال أيضا على وجود آخرين مع الله تعالى في الخلق والإيجاد؟
بل قد صرح الكوراني على قناة المستقلة أمام الجميع بأنه يأكل غائط وبول الأئمة. وهذا ليس من الغلو عنده. بل هو من الحب.
قلت: ومن الحب ما أثار الاشمئزاز.
ومن الحب ما أهلك
قال الكوراني « ماذا نصنع لعلي بن أبي طالب! إن أحببناه خسرنا دنيانا، وإن أبغضناه خسرنا آخرتنا!» (الوهابية والتوحيد ص269) .
الرد: لو كان حبك مستقيما لا يخرج عن الغلو والتأليه لما خسرت دنياك. ولكنك بغلوك بقسم من أهل البيت وسبك لقسم آخر منهم - أعني من نزلت فيهن آية التطهير - فقد خسرت دينك ودنياك وعرضت نفسك لمن لعنهم أهل البيت فقد عاديت بحبك لأهل البيت من أحبهم أهل البيت وبايعوهم وصاهروهم.
نفي السهو عند الكوراني