فهرس الكتاب
عقيدة الإمام المختفي الواجب الطاعة لا يمكن قبولها بل هي رمز التخلف العقلي عند من يؤمن بها، وهي من أعظم أنواع الاستخفاف بالأمة من الداخل، والاستهزاء من الخارج. إذ لا يعرف على وجه الأرض أمة تأتمر بأمر غائب مختف ولا يوجد هذا ولا حتى في أفلام الخرافة.
فإن كل من رفض مبايعته يموت ميتة جاهلية، ولكن هذا الإمام عليه واجبات مثلما أن له حقوقا. منها أن يقوم بأعباء الإمامة وألا يكون حرصه على نجاة نفسه من الموت أهم من القيام بأعباء الإمامة حتى يؤدي به ذلك إلى غيبة يمتد أمدها إلى ألف أو ربما آلاف السنين.
فإنه لو غاب إمام الكفار عن إمامته مدة شهر لطالبوا باستقالته واتهموه بإهمال إدارة البلاد.
وقد أفلح معممو الرافضة في إقناع عامتهم بالصبر والمصابرة ولقنوهم عبارة (عج) عند ذكر اسمه وبقوا هم يتحكمون في عامتهم ويسوسونهم لما فيه مصالحهم الخاصة.
ومن جملة هؤلاء الكوراني الذي يستخف بعقول العامة من الشيعة قائلا:
« ثم إنني أعرف رجلا ثقة أخبرني أنه رأى المهدي والتقى به ورأى منه المعجزات» (مسجل بصوته) .
ولما كان على قناة المستقلة أسمعته قوله هذا مباشرة أمام الملايين وطالبته بأن يذكر لنا اسم هذا الثقة، غير أنه تجاهل هذا المطلب وتهرب.
الصلوات الإبراهيمية ليست على إبراهيم وآل إبراهيم!
الصلوات تسمى عند الكوراني بالإبراهيمية ولكن الصلاة ليست إلا لمحمد وآل بيته.
فقد قال الكوراني للأخ المسي (فاروق) « ألم تفهم أن الصلاة الإبراهيمية ليس فيها إلا صلاة على محمد وآله فقط!! وأن قولك (كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم) ليس صلاة عليهم، بل تشبيه لنعمة الله على محمد وآله بنعمته على إبراهيم وآله بالنبوة والإمامة؟!!
أضاف الكوراني:
« عندما تقول: أيها الملك أعط آل العتيبي كما أعطيت آل السديراوي .. فأنت تطلب لآل العتيبي فقط، وليس لآل السديراوي!!
ثم وجه الفاروق سؤالا إلى الكوراني وهو: