فهرس الكتاب
أضاف « وقال لشيخ العز بن عبد السلام: ذكر في كتابه القواعد ص 201: إن من جملة العقائد التي لا تستطيع العامة فهمها هو أنه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه، ولا منفصل عن العالم ولا متصل به» .
الجواب:
نشكر الكوراني والغزالي والشيخ العز بن عبد السلام على هذا الاعتراف بأن هذا التحريف الباطني الذي أخذه الغزالي عنهم يؤدي إلى الحيرة وإنكار الذات الإلهية لأن الفطرة التي ركبها الله تأبى هذا الإلحاد. ولو أردتم فعندي مزيد من اعتراف الأشاعرة بصعوبة تقبل واستمراء هذه الضلالة المورثة للشك في الله.
ويبقى أن نسألك عن رب ليس خارج العالم ولا داخله؟
أليس هذا سراب يزعج الأذهان ويتعبها ولا يكون له وجود خارج الذهن؟
يحكي مذهب الأوثان وكأنه يحكي مذهبه
القول بأن الأئمة أنوار سبب ترك الدين
قال الكوراني « وذكر أبو معشر المنجم أن سبب إقدام الناس على عبادة الأوثان أن الناس في الدهر الأقدم كانوا على مذهب المجسمة وكانوا يعتقدون أن إله العالم نور عظيم وأن الملائكة أنوار» (الوهابية والتوحيد ص238) .
الجواب:
نتوجه بالشكر الجزيل إلى الشيخ الكوراني على هذا الاعتراف الذي يجعلنا نذكره بأن كثيرا من عوام الرافضة صاروا بلا دين وتسابقوا إلى مذاهب الشيوعية لكثرة ما تلقوه عن مشايخهم بأن الأئمة كانوا قبل خلق العالم أنوارا وأن الله مسهم بيمينه وأفاض عليهم من نوره
عن أبي عبد الله « إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك الروح فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين ... وخلق أرواح شعيتنا من طينتنا. وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس. وصار سائر الناس همجًا للنار وإلى النار» (الكافي 1/320 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم) .
الأئمة مخلوقات نورانية