الصفحة 130 من 221

فهذه عبارتك التي قلت فيها « فكتبنا الأربعة وغيرها مأخوذة باليد عن أصحاب الأئمة عليهم السلام، وسند أئمتنا إلى جدهم صلى الله عليه وعليهم هو المسمى بسلسلة الذهب، المقدسة عند جميع المسلمين، والتي قال عنها الإمام أحمد بن حنبل: (لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق من جنونه) » (الانتصار1/431) .

حديث الجارية عند الشيعة

أن رجلا جاء بامرأة أعجمية للعتق فقال رسول الله لها: أين الله؟ فقالت في السماء. فقال: من أنا؟ فقالت أنت رسول الله. فقال رسول الله: إنها مؤمنة. وأمر بعتقها. (عوالي اللآلئ1/118) .

الكوراني والسقاف والمجاز

قال الكوراني « وقال السقاف في هامشه (95 يقصد على كتاب دفع شبه التشبيه) : ومحاولة ابن تيمية وابن القيم وغيرهما إنكار المجاز محاولة فاشلة جدًا! وقد ناقضوا أنفسهم فيها! فابن القيم الذي يعتبر المجاز في كتابه الصواعق المرسلة طاغوتًا، يتناقض مع نفسه حيث يثبت المجاز ويدلل عليه بأوجه كثيرة في كتابه الفوائد المشوقة! كما أن الشيخ المتناقض (يقصد الألباني) يخالف ابن تيمية في هذه المسألة فيثبت المجاز في مقدمة مختصر العلو ص 23 في الحاشية! وقد بينا هذا التناقض الواقع بين آرائهم العقائدية وغيرها في رسالتنا البشارة والإتحاف ص 31 فارجع إليها !

الجواب:

1 -السقاف ينسب كتاب الفوائد المشوقة إلى ابن القيم وهو ليس له فانتفى التناقض. وقد نفى الباحثون صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن القيم (أنظر كتاب ابن القيم وجهوده في الدفاع عن السنة ص125 عبد الله محمد جار النبي) .

2 -وأما كلام الألباني فقد أورد قواعد المجاز عند من يطلقه ليبين أن المجاز متعذر في موضوع أسماء الله وصفاته ولذلك أخفى المدلس بقية قوله وهو « قال أهل العلم: وأمارة الدعوة الباطلة تجردها - يعني الحقيقة - عن قرائن المجاز» (مختصر صفة العلو ص23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت