فهرس الكتاب
الحديث الذي يزعم أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن البناء على قبره الشريف غير صحيح.. السر في وضع هذا الحديث المزعوم أن عمر وأبا بكر خافا أن يأتي علي وفاطمة والحسنان عليهم السلام، ويستجيروا بقبر النبي مطالبين بحقهم الشرعي المغصوب!! كما هي عادة العرب!! فأصدروا أحكامًا عرفية تمنع التجمع عند القبر ، والصلاة عنده ، والمكوث عنده .. ووضعوا هذه الرواية!!" (الانتصار5/165-166) "
التعليق:
هنيئا لك على هذه القناعة التي أبطلها الإسلام وأنت تعمل على إعادتها.
ولكن هنيئا لك أيضا على تنبيه شيعتك إلى أن عليا وفاطمة لم يكونا يستجيران من بعيد. وأن النبي لا يسمع نداء الناس إلا من مسافة قريبة. نشكرك فإن هذا يؤيد دعوتنا التي تدعو إلى نبذ الوسطاء والتعلق بالله وحده.
النهي عن البناء على القبور من كتب الرافضة
زعم الكوراني أن « حديث النهي عن البناء على القبور والتجمع والصلاة عندها.. لم يظهر إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله، وقد حكم أهل البيت عليهم السلام بأنه موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله.. فقد خافت السلطة أن يقيم أهل البيت مراسم، أو يستجير علي أو فاطمة بقبر الرسول لرفع ظلامتهم، ومن عادة العرب أنهم لا بد أن يستجيبوا للمستجير بالقبر!! (الانتصار6/514) .
هل ما تلقيته يا كوراني من عادات العرب مروي عنهم بالأسانيد الصحيحة أو لعله رواه عنترة بن شداد عن حاتم الطائي؟ وهل عدمت الحجة من مذهبك حتى تلجأ إلى دليل عادات العرب؟
إليك من روايات الأئمة ما يخالف عادات العرب المزعومة وما يبطل حججك الواهية أن المسألة متعلقة بالسلطة.
لقد روى القوم عن علي بن الحسين أنه قال « قال رسول الله: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عز وجل لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (من لا يحضره الفقيه 1/57 وسائل الشيعة 3/455) .