الصفحة 162 من 221

وفي الإنصاف للمرداوي الحنبلي قال: « قال أحمد: أهل العلم كانوا لا يمسونه » قال المرداوي: ولا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب » [الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف 4/53 ط: ابن تيمية - القاهرة] .

فتوى آية الله الخالصي بتحريم الاستغاثة بالغائب

وقد قامت قناة المستقلة مشكورة بإجراء اتصال هاتفي مع آية الله الخالصي تسأله عن الاستغاثة بالأموات والغائبين.

فصرح بأن هذا إنما هو شرك، لأن نداء الميت أو البعيد بظهر الغيب هو حرام ولا يجوز.

والفتوى عندي مسجلة بالصوت والصورة.

فقل لي بربك أيها الكوراني هل صار الخالصي عندك:

آية الله التيمي. أم آية الله الوهابي؟

أم أنك آية من الله وعلامة علىالضلال والصد عن سبيل الله وإمام ضلال تعود بالناس إلى الجاهلية الأولى؟!!!

وأخيرا وجد الكوراني دليل الاستغاثة بالموتى من عمل الجاهلية

قال الكوراني « حتى وصلت إلى قناعة بأن من عادات العرب كغيرهم من الشعوب أن يحترموا القبور احترامًا خاصًا ، وأن من عاداتهم أن صاحب المشكلة والظلامة والحاجة يستجير بقبر رئيس القبيلة» (الانتصار5/24) .

وقال الكوراني « وكان احترام القبور من عادات العرب أيضًا، وكانت الاستجارة بالقبر العزيز على القبيلة وسيلةً مهمة للعفو عمن استجار به، أو تحقيق طلبه.. وقصة الاستجارة بقبر غالب في الكاظمة قرب الكويت معروفة، ذكرها الفرزدق في شعره» (الانتصار1/62) .

وهكذا قفز الكوراني عن آيات القرآن والسنة. وخالف الشرع والعقل ثم انتهى إلى التمسك بقال الفرزدق. وكانت العرب قبل الإسلام.

فيا له من ضال متقن للقيل والقال مفلس في الاستدلال على ضلاله من كتاب الله وصحيح السنة.

وإن من علامات إفلاسه قوله هذا الذي قد تقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت