فهرس الكتاب
العلماء أطبقوا على وجوب معرفة الله بالنظر، وأنها لا تحصل بالتقليد إلا من شذ منهم » « ولا يجوز التقليد في العقائد» (وسائل الشيعة30/262 بحار الأنوار66/133 مستمسك العروة الوثقى1/42 تفسير مجمع البيان 4/146 حواريات فقهية ص47 محمد سعيد الحكيم) .
فانظر كيف صرت من الشواذ عند علماء مذهبك.
أحمد الكاتب صار تكفيريا عند الكوراني
قال الكوراني متهما أحمد الكاتب بالتكفير: « فهم يزعمون أن التوسل بالميت شرك، وأن التوسل به بالنداء شرك .. وقد أفتوا ويفتون بأننا بسبب ذلك مشركون .. وبعضهم مثل كاتب الموضوع يرى أن عوامنا مشركون جهلة» (الانتصار5/297) .
قلت: تستحقها مع تقديري لك يا أحمد الكاتب.
فهذه التهمة شبيهة بتهمتك للوهابيين بأنهم تكفيريون ويحكمون على الناس بالشرك. هكذا كل من يحذرهم من الشرك يصير تكفيريا ولو كان أحمد الكاتب.
يقول الكوراني العاملي عامله الله بما يستحق:
« قولنا (يا محمد أدركني) ليس دعاء بل قد يكون طلبًا من المنادى أن يدعو له الله» (الانتصار5/299) .
قلت:
طلبك من المنادى مبني على اعتقادك أنه (معكم أينما كنتم) وأنه لا يخفي عليه أسئلة السائلين مهما كثروا واختلفت لغاتهم وأينما وجدوا ومهما سألوا. مما يخول هذا الميت أن يحوز على صفة إله مع أنه من جملة من قال الله عنهم:
{ ? أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون } .
{ وما أنت بمسمع من في القبور } .
?وأما قوله فيدل على أن هذا هو الأصل الذي يجب أن نتعامل معه. اللهم إلا أن يثبت? بالدليل خلافه فيكون خاصا وعلى خلاف الأصل كلقاء نبينا صلوات الله عليه بالأنبياء. ومناداة المسيح لنبينا عند قبره حين ينزل.
فالمنادى ميت لا يدري عن حالك يا من تتوهم أنه مزود بشبكة عالية التقنية من أجهزة المراقبة التي تتبع كل مخلوق على وجه الأرض. أو إله مقبور لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد وتوجههم إليه.