الصفحة 174 من 221

ومعاوية توسل بالأسود بن يزيد فدعا. وقال الحافظ ابن حجر بأن « معاوية استسقى بيزيد بن الأسود أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه بسند صحيح» (التلخيص الحبير2/101) وقال في (خلاصة البدر المنير1/252) «مشهور قاله النووي» .

ومشي الأعمى إلى الرسول يعبر عن عقيدة الأعمى في التوسل.

فإنه لم يتوسل إلى الله به وهو بعيد عنه بل أتى إليه مع صعوبة مثل ذلك على الضرير.

من الهارب أيها العلامة الهارب؟؟

دأب الكوراني على اتهام خصومه بالهاربين لمجرد تأخرهم بضعة أيام عن الكتابة في المنتدى.

فقد كتب (العاملي) في منتدى الحوار بتاريخ 11-7-2000 ، الرابعة عصرًا موضوعًا بعنوان ( علماء النواصب.. إذا جدَّ الجد.. يفرون كالثعالب !!(الانتصار8/531)

وقال « فلم يجب عمر ولا غيره بشيء .. على عادتهم في الفرار عند الحشرة ؟!!» (الانتصار9/132) .

ولكن هل الهرب عيب عند الكوراني؟

إن كان الهرب عيبا. فأطول مدة هروب، هروب صاحب العصر والزمان الذي استغرق هروبه حتى الآن ما يقارب ثلاثة عشر قرنا.

ولئن كان الهروب عيبا فلماذا يرتضي الكوراني لنفسه هذا العيب؟

وإن الكوراني لا يزال هاربا مني ولعله كان خيرا له أن يهرب مني لا سيما بعدما رأى ولا يزال يرى أن مقالاتي عنه وفضائحه لا تزال تزداد انتشارا ولله الحمد.

الكتب الأربعة كالأناجيل الأربعة من حيث عدم مباشرة التلقي

قال الكوراني « أما اعتراضه الذي سماه ( الاعتراض الأكثر صعوبة ) لماذا دونت الكتب الأربعة عند الشيعة عن أصول رويت عن الأئمة ولم تدون عن الأئمة مباشرة؟» (الانتصار1/417) .

قلت:

بهذا تصير مصادرهم من حيث مصداقيتها وعدم مباشرة الرواية عن الأئمة شبيهة بعدم مباشرة الرواية عن المسيح في الأناجيل الأربعة.

هل صحح ابن كثير رواية الخاتم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت