فهرس الكتاب
ولي من بديهات الكلام عجائب ... ... تكر عليهم كلما كررت تحلو
وقد قادني علمي إلى الزهد في الدنا ... وما جُمِعا إلا لعبد له فضل
وكل النواحي أشحنتها فضائلي ... ... أقر بفضلي الريف والحزن والسهل
وذكري وراء النهر بالفضل وافد ... ... وفي المغرب الأقصى وما بلغت إبل
ولما تأملت المذاهب كلها ... ... ... طلبت الأسدَّ في الصواب وما أغلو
فتأملوا هذا المغرور الذي ما رأينا منه إلا التدليس والغس والكذب، حتى اضطر الهاشمي أن يصفه بالمدلس بعد أن كثرت تدليساته وكذبه. وقد طالبه الهاشمي أن يعتذر للناس فرفض وقال (بديش أنا حر) .
ولإغراقه في موافقة الجهمية أنكر نسبة كتاب الرد على الجهمية لأحمد بن حنبل لا سيما وأنه يتضمن عبارات تهدم أركان المعطلة محتجا بقول الذهبي في سيره (11/286) « لا كرسالة الاصطخري ولا كالرد على الجهمية الموضوع على أبي عبد الله» انتهى.
هذا بالرغم من أن الذهبي نقل عن ابن الجوزي إثبات نسبة هذا الكتاب للإمام أحمد. قال « قال ابن الجوزي وله يعني أبا عبد الله من المصنفات ... كتاب الرد على الزنادقة ثلاثة اجزاء» (سير أعلام النبلاء11/330) .
احتج بالكتاب المذكور في كتبه منها العلو للعلي الغفار ص122 و138 و150 و157 وتاريخ الاسلام18/88 .
بل قد أثبت الحافظ ابن حجر نسبة كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد قال فيه: « فيما تأولته من القرآن على غير تأويله » [انظر فتح الباري 13/493 تاريخ بغداد3/204] .
السقاف يكذب الألباني فينعكس الأمر عليه
لما قال الشيخ الألباني رحمه الله بأن المعتزلة يقولون بأن الله في كل مكان رد عليه السقاف واعتبر هذا من الكذب على المعتزلة (تناقضات الألباني الواضحات3/270) .
وذكر بأن هذا هو قول الحلولية.
ويلزم من دعوى السقاف أن يكون الحافظ ابن حجر كاذبا فإنه أثبت أن هذا قول بعض المعتزلة (فتح الباري1/426) . فها هو الحافظ يؤيد قول الألباني ويشهد بجهل وكذب السقاف.
السقاف يكذب على البخاري