فهرس الكتاب
زعم في قناة المستقلة أن البخاري قال بأن القرآن مخلوق وهو كذب. فإن البخاري أورد روايتين في معرض رده على الجهمية بأن من قال بأن القرآن مخلوق فقد كفر. (خلق أفعال العباد رواية رقم9 ورقم26) .) فكيف يكون البخاري مؤمنا بما نصت مروياته على أنه كفر؟
زعمه أن الإمام أحمد ليس بفقيه
« قال حرملة سمعت الشافعي يقول خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلا أفضل ولا اعلم ولا افقه من احمد بن حنبل» (تذكرة الحفاظ2/432 سير أعلام النبلاء11/195 طبقات الحفاظ1/190 تهذيب التهذيب1/64 تهذيب الكمال1/451 تاريخ بغداد(4/419) .
ونقل السيوطي والحافظ عن عبد الرزاق قال « وأما أحمد فما رأيت أفقه منه» (طبقات الحفاظ1/190 تهذيب التهذيب1/64) .
وقال الربيع: قال لنا الشافعي: أحمد إمام في ثمان خصال إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في اللغة، إمام في القرآن، إمام في الفقر، إمام في الزهد، إمام في الورع، إمام في السنة (المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد1/65 المغني1/19) .
السقاف متناقض وتناقضه متعلق بالكفر
يكثر السقاف من وصف الألباني بالشيخ المتناقض. بينما هو أعظم المتناقضين. فإنه في الوقت الذي يدعي فيه تنزيه الله عما لا يليق به بينما يدافع عن أكفر خلق الله ممن ينتمي لهذه الأمة وهو محيي الكفر ابن عربي الذي يقول بوحدة الوجود ويصرح بإيمان فرعون؟
ثناء السقاف على ابن عربي الحلولي
والسقاف إنما يفعل ذلك تقليدا لشيخه الكوثري الذي يثني الثناء البالغ على كتاب الفتوحات المكية ويعتبر أن الطاعنين فيه جهال لم يفهموا دقة مدارك ابن عربي. ...
وأقل ما يقوله ابن عربي في كتابه الفتوحات المكية:
« سبحان من خلق الأشياء وهو عينها» (الفتوحات المكية(2/604) .
وفي كتابه (فصوص الحكم ص83) أن الله يعبد ابن عربي وابن عربي يعبده:
فيحمدني وأحمده ويعبدني وأعبده
ففي حالٍ أقرّ به وفي الأعيان أجحده
فكيف يثني المنزه السقاف عمن يصرح بأن الله يعبده؟!!!