فهرس الكتاب
قال الحافظ ابن حجر في ترجمة الحلاج ما نصّه « ولا أرى أحدًا يتعصب للحلاج إلا أهل الوحدة المطلقة، ولهذا ترى ابن عربي يعظّمه ويقع في الجنيد» (لسان الميزان 2/384 ترجمة الحلاج رقم(647/ 2808) .).
ووصف ابو حيان النحوي ابن عربي بأنه ملحد والقول بوحدة الوجود ( تفسير البحر المحيط 3/449) .
ذكر الذهبي بأن ابن عربي"قدوة العالمين في القول بوحدة الوجود (العبر في خبر من غبر 3/333 ميزان الاعتدال 3/108) . وقال عن كتب ابن عربي"إن لم تكن فيها كفر فلا يوجد في الدنيا كُفر" (سير أعلام النبلاء 23/48) ."
واعترض ابن حجر الهيتمي المتعصب على أبن عربي اعتقاده بايمان فرعون قائلا « فنحن وإن كنا نعتقد بجلالة ابن عربي فقوله بإيمان فرعون مردود» (الزواجر 1/33) .
وذكر الزبيدي أن ابن عربي من المصرحين بأنه ليس في الوجود إلا الله كما في كتابه الفتوحات المكية (إتحاف السادة المتقين 9/560) .
وأثبت الزبيدي قول ابن عربي بايمان فرعون قائلا « وممن قال بإيمانه - أي فرعون - الشيخ محيي الدين بن عربي في مواضع من قتوحاته وفصوصة: لا يستريب مطالعها أنه كلامه وأنه غير مدسوس عليه.. ومثل هذا لا يحتمل الدس ... وممن شنع على الشيخ محي الدين بذلك ابن المقري صاحب الارشاد والحافظ ابن حجر وتلميذه البقاعي ومن المتأخرين: ملا علي القاري من الحنفية. (إتحاف السادة المتقين 2/246) .
وألف الشيخ ملا علي قاري رسالة بعنوان (فر العون من ايمان فرعون) وقال في معرض كلامه عن كفر فرعون"فيه رد على ابن عربي ومن تبعه كالجلال الدواني، وقد ألّفتُ رسالة مستقلة في تحقيق هذه المسألة" [الفقه الأكبر 25] .
وهو إلزام كبير للسقاف ولا سيما للخميني الذي كان من أعظم الناس خدمة لتراث ابن عربي الكفري. والذي شرح كثيرا من كتب ابن عربي لا سيما منها كتاب الفصوص.
فهذا هو سقافك يا كوراني. فهو تسليط رافضي على أهل السنة.