فهرس الكتاب
بل الله سلط عليك وعليه وعلى ابن عربي من يفضحهم ويكشف ضلالهم وتدليسهم وكذبهم.
وهم أهل الفرقة الناجية المنصورة إلى يوم القيامة والتي لا يضها من خالفها ولا من خذلها حتى يأتي أمر الله.
الكوراني شريك السقاف في الكذب
نقل الكوراني قول السقاف: « ابن تيمية يقول ( إن النار تفنى ) والألباني يخطئه فيها ويقول إنها لا تفنى وهي مسألة عقائدية خطيرة .
وقال « ثبت أن ابن تيمية يقول بفناء النار ويدعي أن في المسألة نزاعًا معروفًا عن التابعين ومن بعدهم فيها» (الانتصار2/167) .
ابن تيمية يرد على الكوراني
قال الكوراني نقلا عن السقاف « ينبغي أن نعلم أن القول بفناء النار هو رأي الجهم بن صفوان كما تجد ذلك في ( لسان الميزان ) ( 2 - 334 السطر الرابع من أسفل الطبعة الهندية ) في ترجمة أبي مطيع البلخي، فالجهم بن صفوان هو سلف من يقول بفناء النار!» (الانتصار2/172) .
التعليق:
ولماذا الذهاب إلى لسان الميزان. بل يمكنك أن تجد ذلك في كتب ابن تيمية بأن القول بفناء النار هو قول جهم ين صفوان. حتى تعلم مدى افترائك أنت والسقاف على ابن تيمية.
قال ابن تيمية « وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يُعدم ولا يَفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش. ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة. وهذا قولٌ باطل يخالف وإجماع سلف الأمة وأئمتها » [مجموع الفتاوى 18: 307] . «?كتاب الله وسنة رسوله ولهذا اشتد إنكار السلف عليهم لقولهم بفناء الجنة والنار » [درء تعارض العقل والنقل 8/345]
قال: « والجهم يقول بفناء الجنة والنار وأبو الهذيل الذي يقول بانقطاع حركات أهل الجنة والنار ... وخالفهم جماهير المسلمين » [الفتاوى 8: 380 و12: 45 و14: 348 منهاج السنة 1/146 و310 و351] .
فكيف يكون ابن تيمية قائلا بفناء النار؟ هاتوا النص بتمامه.