فهرس الكتاب
الكوراني يطعن في صوم عاشوراء وشيعته يكذبونه
قال الكوراني « صيام يوم عاشوراء كان مشرعًا بصفته صوم عبادة فقط، قبل فرض شهر رمضان، ثم نسخ به.. لكن عنوان الفرح به والشكر، إلى صوم عاشوراء، إضافة أموية زعموه شكرًا لله.. على قتل الإمام الحسين عليه السلام! ثم استعمل أتباعهم التقية من المسلمين، فقالوا: بل هو شكر على نجاة المحترمين بني إسرائيل ؟!!» (الانتصار8/291) .
التعليق:
نعم الشكر لله على نجاة المحترمين من نبي بني إسرائيل.
من هؤلاء المحترمين من قالوا { معذرة إلى ربكم ولعلهم يرجعون } . ومنهم من قالوا { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله } . وهؤلاء هم الذين وصفهم الله بالقلة { منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون } .
فهؤلاء ليسوا فقط محترمين بل هم إخواننا في الدين الواحد. إذ كانوا مسلمين.
وكأني بحضرة علامة عصره الكوراني يظن أن كل بني إسرائيل كانوا كفارا.
فالمحترمون منهم كانوا من خواص سيدنا موسى وليس بالطبع أشباه عبد الله بن سبأ اليهودي الذي وضع حجر الأساس للمذهب الرقمي الإثني عشر الرقمي (Digital) .
طيش سماحة العلامة واتهامات واضحة الكذب
ولا يزال الكوراني يكذب ويتحرى الكذب حتى يصير عند الله كذابا. وكأن هناك من يزيد له العطاء على قدر الافتراء؟
ومن هذه الأكاذيب قول الكوراني بأن بني أمية « جعلوا يوم عاشوراء عيدًا واحتفلوا فيه هم وشيعتهم بالفرح والسرور، وأفتوا فيه باستحباب الفرح وتوزيع الحلوى والتوسعة على العيال.. وأفتوا فيه للمتدينين على الطريقة الأموية أن يصوموه شكرًا لله على انتصار ابن آكلة الأكباد على ابن فاطمة الزهراء عليها السلام...
عودة إلى الخيالات الكورانية
أضاف: « ولما رأى أتباعهم مثل ابن تيمية وغيره أن بدعة العيد مفضوحة .. حولوه إلى رسم يهودي! فقالوا إنه شكر لله على نجاة بني إسرائيل» !!