الصفحة 183 من 221

حسنًا تصومونه شكرًا لله على نجاة اليهود! فهل ترسلون برقية تهنئة لشارون بهذه الذكرى؟ وهل تريدون أن تصوموا يوم شكر على نجاة النصارى؟!» (الانتصار9/221) .

التعليق:

أما أخبار كم عن بني أمية فأكاذيب لا أساس لها من الصحة. وهي سريعة القبول عند عوامكم الذين برمجتموهم على الحقد وعلى طاعتكم من دون دليل. ومهما بلغ سوء الدولة الأموية عند الشيعة فلا يجوز أن تستخف بهم إلى هذه الدرجة وتحاول إقناعهم بأكاذيبك.

ولم يثبت اتخاذ أحد من المسلمين يوم عاشوراء عيدا. وإنما هم يصومونه شكرا لله. أما الرافضة فإنهم لا يستطيعون صومه لانشغالهم باللطم وضرب الرؤوس السيوف والأطفال بالموسى.

ففات عليهم أجر صيام يوم عرفة ببدعة يوم النزيف وسيلان الدماء.

الكوراني متناقض جاهل بكتبه

قال الكوراني « ما زلتم تستنون بسنة اليهود بصيام عاشوراء» (الانتصار9/227) وقال:

« أما عندكم فما زلت ترى عنصر العيد ، والتوسعة على العيال ، والشكر على نجاة اليهود في فقهكم وعملكم إلى يومنا !!

فحتى لو قلنا بثبوت تشريع صومه صومًا مستحبًا بعد نسخ وجوبه .. فمن أين جاءت عناصر البدعة والفرح والشكر إلى صومه ؟! إنها ورادات أموية يهودية.. لا غير ! ولذا قلنا .. بقي عليكم أن ترسلوا برقية تهنئة لشارون !» (الانتصار9/229) .

التعليق:

مشروعية استحباب صوم يوم عاشوراء كرهه الخوئي في موضع من كتبه لكنه وثق الرواية فيه في نصوص أخرى له.

وتعجب من جهل الكوراني بكتبه ومصادره مه أنه كان أكبر مشرف على أكبر موسوعة شيعية فقهية وعقائدية. المعجم الفقهي والمعجم العقائدي.

الخوئي يصحح ما يستشنعه ضدنا الكوراني

وقد اعترف محقق كتاب الصوم للخوئي (2/302) أن المحقق ( قده ) في الشرايع جعله من الصيام المستحب، وأقر عليه في الجواهر قائلا بلا خلاف أجده فيه، بل في ظاهر الغنية الاجماع عليه.

ثم عاد الخوئي وأثبت صحة الإسناد في صوم يوم عاشوراء بعد ثلاث صفحات من النص السابق. وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت